توقفت عن الكتابه هنا وانتقلت الى وردبريس
abdulmogeeb.wordpress.com

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

سئمت الوحدة

من حولنا العالم مليء بالناس . ولكن نادرا ما نجد من هو فعلا يكون نصف آخر لنا أو على الأقل إحساس يحس بما بنا . عن نفسي قد مللت من مصادقتي لنفسي . كثيرا ما أكون في مأزق فأواسي نفسي و كثيرا ما أحزن و أهدئ من حزني . وعندما أفرح أجد نفسي هي من تهديني هدية فرحة أو إنجاز ! ماذا عن البقية ؟ هل فعلا أنا وحيد في هذا العالم ؟

سؤال يتبادر لذهن أغلب الناس عندما يجد نفسه وحيدا .

خلفت ورائي العديد من الإنجازات التي لم أسمع حتى تصفيق حار من أجلها - أو حتى تصفيق بارد " نفاق " - إن لم يكن لشخص ما منفعة بك فلن ينتفع من مصادقتك . هذا هو شعار الصداقة الجديد الذي للأسف رأيته كثيرا .

اتصال يتلو اتصال و رسائل في كل مكان . حتى تشعر إن ذلك الشخص لن يعيش يوما بدونك . وحين تنتهي تلك الحاجة لن ترى حولك سوى ظلك الرمادي . لماذا يارمادي اللون تركوني وأنت مابقي لي . حتى أنت لا تظهر إلا في النور !

قد نخطئ في حياتنا باختيار شخص معين يكون صديقا . ولكن ماذا لو أخطأت كثيرا بسبب مايسمى "طيبة القلب" . هل نحن طيبو القلب أم نحن أغبياء أم هو مجرد شعار يقوله الشخص عندما يخفق . إنها مجرد أحاسيس في هذا المساء راودتني عندما فكرت قليلا فيما أتكلم وفيما أقول . فعندما أطلق نكته فالجميع يستمع لي .
عندما أروي قصة فالجميع يستمع لي .
عندما أخدم شخص ما فهو يصغي إلي .
عندما أصفق له يبقى معي .
وعندما أريد أن أبوح بما في داخلي من أعاصير و زلازل وبراكين تقطن أسفل رمادها فلن أجد في مقاعد الجماهير الحاضرة سوى أماكن المقاعد ... وياخوفي أن تذهب المقاعد .

الصمت ليس علاجا . و البوح ليس لأي شخص . أين أنت أيها الشخص ؟

هناك 3 تعليقات: